الجمعة، 14 أغسطس، 2009

صــــورتي .. ومـــــرآتي



كنت أحوم حول غرفتي..

تـــائــــهـــة..

ضائعة بين السطور..

فـــجـــأة..

لمحت وجهاً شاحباً..

فإذا بي أرى..

شقوقاً وشظايا.. وعلامات ومنايا..

وعيون غائرة.. وملامح مندثرة..

أُسقطت منها مجرى دمعةٍ سائحة..

فثارت كالبركان الهائلة..

تجمع شتات نفسها الحائرة..

استيقظت مذعورة خائفة..

ألملم أحلام باقية..

فاتجهت نحو مرآتي الكاسرة..

فما رأيت سوى نمنمات عابرة..

فضحكت الثاغرة..

حينها علمت انها ليست سوى

* صورة ومرآة زائفة *

السبت، 18 أكتوبر، 2008

مــرســمــة وقـــلــــم..








بدأت كتابتي بمرسمة خشبية..





وانتهيت بريش القلم..





تتلاطم الأحرف..





وتتداخل مع بعضها..





كأنها لؤلؤة..





تتناسق مع بعضها البعض..





في حبٍ وتناغم..





كشروق الشمس..





وهدير الأمواج..





كنظرات الإعجاب..





وتبادل القبل..





على ضوء الشمس..





تجمح مشاعرها..





وعلى ضوء الشموع..





تجتاحها..





كإنسان غامض..





يعشق الإختلاف..





وحب الوحدة..





غريب الأطوار..





تارةً ساكن..





وتارةً أخرى هائج..





تتسابق مع بعضها..





من يكون الأول؟؟!





أيكون الغضب أم الهدوء؟!





أم تكون الكراهية ام الحب؟!





أو يكون الماضي أم المستقبل؟!





أتكون المرسمة أم القلم؟!





وتبقى النهاية..





** مـــرســمـــة وقـــلـــم **


















الثلاثاء، 7 أكتوبر، 2008

رسالـــة على ضِفاف النهر..


كتبت رسالتي على ضِفاف النهر..
بتفكير شديد.. وإحساسٍ عميق..
شعور يسري في داخلي..
يشعرني بالحيرة من أمري..
كفجر يومٍ جديد..
كولادة عصفور صغير..
كنمو الأعشاب..
ولمعة حبات المطر..
أناظر كل شيء من حولي..
صوت حفيف الأشجار..
تغريد العصافير..
خرير الماء..
سقوط الثمار..
الوان الزهور..
ومع غروب الشمس..
يختفي كل شيء..
ويبقى القمر..
يتأمله عيني بحذر شديد..
كعشق الحبيب..
كالهاجس في الوجدان..
ومع مغيب الليل..
ترحل الرسالة..

الاثنين، 6 أكتوبر، 2008

مــــــن تــــكـــــون؟!!


نظرت إليها وكانت مليئة بالحزن والألم..
ذعرت منها وشعرت برهبة شديدة..


كان وجهها شاحب.. تنظر إليها فتشعر ببرودة جسدها..



ترى عينها وكأنها قوقعة سوداء لاتدري من أين أتت؟!



وكيف أتت؟!!



وتتسائل ترى من تكون؟!



ترسم في ملامحها أشياء غريبة.. تحاول شرحها وفهمها..



ولكن لا تستطيع..



وتتسائل كيف أصبحت هكذا؟؟ وياترى من تكون؟!..



تتجرأ وتسألها من أنتِ؟!



تصمت!!



تعيد سؤالك؟!



تنظر إليك بنظرة تثير الرهبة فيك دون ان تحرك ساكناً..



وتصمت برهةً..



وهي مازالت تحلق بنظرها إليك!!



وتبدأ بسخرية وتعجب؟!!



أيا ترى من أكون؟!



أنا من أكون؟ من أكون؟!!



أنا ألم الماضي..



وصفحات قديمة..



تناثرت في صحراء النسيان..



فابحث عني لتعرفني؟..



لتعرفني من أكون؟!!